
كلمة د.ذكي محمد البشير الامين العام للمجلس القومي السوداني للمهن الطبية والصحية في ختام المؤتمر الأول لمكافحة 13 يناير 2026
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رافع السماء بلاعمد القائل قال الله تعالي (( وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ” (البقرة: 195).
والصلاة والسلام على أشرف الخلق الداعي للنظافة مقرونة مع الايمان ، سيدنا محمد، رسول الله شمس قد أضاءت
وقمرُ قد تلألأ في دُجايا
بذكر يا حبيب الله لانت
قلوب مسها نور الهدايا
ملئت الأرض عدلا بعد جورٍ
وطهرت القلوب من الخطايا
وفي القرآن رفع الله ذكرك
واثني عليك يا خير البرايا
عليه وال بيته وزوجاته واصهاره واصحابه والتابعين صلي وسلم وبارك ضلاة وسلاما ترفع بها عنا البلاء والغلاء والمحن صلاة وسلاما ترفع بها عن الفتن ماظهر منها ومابطن ، صلاة وسلاما تآخينا وتوحدنا وتحفظ بلادنا واولادنا ومانملك من شر العدا.
السيد الأمين العام لمجلس الوزراء سعادة السفير محمد علي حميدة
السيد وزير مجلس الوزراء د. ليمياء عبد الغفار خلف الله
السيد وزير الصحة الاتحادي دكتور هيثم محمد إبراهيم وكممثل وزارة الصحة دكتورة نهاد الخليفة
السيد وكيل وزارة الصحة د. علي بابكر
رئيس اللجنة الفنية العليا لمكافحة العدوي د. عبد الرحمن احمد إسحاق
السيد مدير المجلس القومي للتدريب
السيد رئيس المجلس القومي للمهن الطبية والصحية بروف محمد الفاضل محمد جار النبي السيد نائب رئيس المجلس د. الصادق الطيب الزين
السادة أعضاء المجلس
السادة أعضاء المكتب التنفيذي
السادة أعضاء اللجنة المنظمة
اعضاء اللجنة العلمية ورئيس اللجنة د. ريل عاصم والإعلامية وبقية اللجان
مدير مركز الاخوة أستاذ ياسر زكي
المشاركين في المؤتمر بالداخل والخارج بكل مقاماتكم الرفيعة
السادة الكرام…
أصحاب الفكر، وروّاد العلم، وحماة الأرواح قبل الأجساد،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نصل اليوم إلى ختام مؤتمرٍ
لم يكن مجرد أوراقٍ عُرضت،
ولا محاضراتٍ أُلقيت،
بل كان رسالة وعي، وعهد مسؤولية، وميثاق حماية للحياة.
اجتمعنا لأن العدوى لا تُرى…
لكن أثرها يُحس،
وتسللها صامت…
لكن خطرها جسيم،
فقلنا: العلم سلاحنا، والوقاية درعنا، والالتزام نهجنا.
ناقشنا، وتحاورنا، وتبادلنا الخبرات،
فكان الاختلاف ثراءً،
وكان الاتفاق طريقًا،
وكان الهدف واحدًا:
مريض آمن، ومرفق صحي نظيف، وممارسة مهنية مسؤولة.ومجتمع معافي مجلس ووزارة وجهات كلها فاعلة في تقوية النظام الصحي بوطننا الحبيب .
نحاربُ العدوى بالعلمِ لا بالخوف
وبالنظامِ لا بالارتجال
وبالالتزامِ لا بالشعارات
أيها الحضور الكريم،
إن مكافحة العدوى ليست إجراءً عابرًا،
بل ثقافة تُغرس، وسلوك يُمارس، وأمانة لا تُؤجل.
هي تبدأ من غسل يد،
وتنتهي بحفظ روح.
يدٌ نظيفة… تعني حياة
وإجراءٌ صحيح… يعني أمان
وتهاونٌ صغير… قد يصنع أزمة كبيرة
نشكر كل من ساهم،
من منظِّمٍ خطّط،
ومتحدثٍ أجاد،
وحضورٍ شارك وسأل وتفاعل،
فكنتم جميعًا شركاء في النجاح، لا شهودًا عليه.
وفي الختام نقول:
نغادر هذا المؤتمر،
لكن لا نغادر رسالته،
ولا نطوي صفحته،
بل نحمل توصياته إلى مواقع العمل،
ونترجم كلماته إلى أفعال.
فالعلم إن لم يُطبّق… يذبل
والتوصية إن لم تُنفذ… تُنسى
والمسؤولية إن لم تُحمل… تضيع
لذلك نذكر
اصْبِرْ عَلَى مُرِّ الْجَفَا مِنْ مُعَلِّمٍ
فَإِنَّ رُسُوبَ الْعِلْمِ فِي نَفَرَاتِهِ
وَمَنْ لَمْ يَذُقْ مُرَّ التَّعَلُّمِ سَاعَةً
تَجَرَّعَ ذُلَّ الْجَهْلِ طُولَ حَيَاتِهِ
وَمَنْ فَاتَهُ التَّعْلِيمُ وَقْتَ شَبَابِهِ
فَكَبِّرْ عَلَيْهِ أَرْبَعًا لِوَفَاتِهِ
وَذَاتُ الْفَتَى وَاللهِ بِالْعِلْمِ وَالتُّقَى
إِذَا لَمْ يَكُونَا لَا اعْتِبَارَ لِذَاتِهِ
وأخيرا نذكر ونتفاءل
الدهر يومان ذا أمن وذا خطر
والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر
أما ترى البحر تعلو فوقه جيف
وتستقر بأقـصى قـاعه الدرر
وفي السماء نجوم لا عداد لها
وليس يكسف الا الشمس والقمر
وأخيرا جودة الرعاية تبدأ بالوقاية
نسأل الله أن يجعل ما قُدم في ميزان حسناتكم،
وأن يحفظ مرضانا،
ويحمي كوادرنا الصحية،
وأن يديم على أوطاننا نعمة الصحة والأمان.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إعلام المجلس